כניסה
ד' בתשרי תש"פ
3 באוקטובר 2019
הכנסת ה-22, מושב ראשון, פגרת הקיץ
Skip Navigation Linksעמוד הבית חדשות כתבים צעירים מאמר דעה מאת הכתב הצעיר ח'אלד אבו ראס - مقال رأي بقلم المراسل الشاب خالد أبو راس
the knesset

כתבים צעירים באתר הכנסת

פרויקט "כתבים צעירים" בכנסת, המתקיים בברכת יושב-ראש הכנסת יולי יואל אדלשטיין, נועד לתת הזדמנות אמיתית לתלמידי תיכון מצטיינים במגמת תקשורת "לסקר" אירועים בכנסת ולתת להם ביטוי יצירתי בכתבות, תמונות, סרטונים וקטעי אודיו (רדיו). הכנסת ומה שמתרחש בה רלוונטיים לכל אזרח, ומטבע הדברים, גם לכל נער ונערה. לא רק עיתונאים וכתבים מקצועיים יכולים לסקר את הכנסת, אלא גם נערות ונערים שכתיבה ויצירה תקשורתית היא בנפשם. תוצרי הפרויקט יעלו כאן בתת-אתר שהוקם במיוחד לשם כך באתר הכנסת. פרויקט "כתבים צעירים" הוא יוזמה משותפת של אתר האינטרנט של הכנסת, מרכז המבקרים בכנסת ומערך דוברות הכנסת, בשיתוף עם משרד החינוך.

 מאמר דעה מאת הכתב הצעיר ח'אלד אבו ראס - مقال رأي بقلم المراسل الشاب خالد أبو راس

27 בפברואר 2017, א' באדר תשע"ז

يوسف طفل يبلغ من العمر 12 سنه وهو بالصف السادس... طفل كباقي الأطفال وجهه يشع بالبراءة وهيئته هيئه اوروبيه اي عيناه زرقاوتان ، وجهه اببيضٌ ناصع البياض وكأن الشمس لم تشرق على وجهه يوما قط ، بياض اسنانه كالثلج اللامع ولكن حكمت الظروف على هذا الطفل ان يتخلى عن طفولته وبراءته حيث العمل بديلا لمدرسته واصبحت الشمس واشعتها الحارقه بديلةً للظل لم يعد اي معنى لطفولته وبراءته باشعال اول سيجاره فكل العمال الذين يعملون معه يدخنون ، لا اثر ليوسف وبراءته بشرائه لاول علبة سجائر ... وبعد مرور سنةٍ انقلبت شخصية يوسف رأسا على عقب ، حتى ان شكله اللطيف لم يعد لطيفًا كالسابق ، فبياض بشرته مال الى الاسمرار لمعان اسنانه الناصعه اختفى هل يعقل طفل يبلغ من العمر 12 سنه يدخن ، فأغلب الاحصائيات والبحوث تشير الى ان 90% من المدخنين يبدأون التدخين قبل جيل 18 عام .

بعد مرور فتره من الزمن وصل يوسف الى نضوج فكري ونهج حياه جديد بدأ فيه بالاقلاع عن التدخين وينتهي عند تحقيق هدفه في ان يصبح صحفي ؟

ما زالت الفرصة متاحه امامي وما زال باستطاعتي ان اعود الى المدرسه وابدأ حياتي الجديده من المرحلة الثانويه ؟؟ اريد ان ادرس الصحافه واكون صحفي من الطراز الرفيع ، ولكن ... ماذا عن مسيرتي بالتدخين ؟ التي بدأت بسيجاره واحده بالاسبوع ووصلت الى علبه كامله يوميا ؟ اين ستكون نهاية المطاف ؟

بدأ يوسف بدراسة الاعلام والتقدم بهذا المجال حتى اتيحت له الفرصة الذهبيه ، فقد عرضت عليه معلمه الاعلام بالانضمام الى مشروع "مراسلون شباب بالكنيست" . اتنهز يوسف هذه الفرصة وانضم للمشروع . وكأنت اولى مهامه بالكنيست هي حضور جلسة لجنه محاربة التدخين بحضور بعضاً من اعضاء الكنيست منهم : عبد الله ابو معروف ، حاييم يلين ، ييهودا جلك وميكي روزنطال ... الذين اداروا الحوار حول شركات التبغ والعلاقه بين التدخين وفترة عمر المدخن وقاموا بعرض احصائيات مخيفه وفي غاية الخطورة ، منها :

  • بكل سنه يموتون 10000 شخص بسبب أضرار التدخين .
  • نسبة المدخنين بكل فئة سكانية ما يقارب 23.3% واكثر .
  • (بحسب بحث اجري بسنة 2004)  8.2% من طلاب الثانوية يدخنون سيجارة * بالاسبوع على الاقل و 5% يدخنون سيجارة واحده باليوم على الاقل .

نسبة المدخنون ترتفع مع تقدم الاجيال .

اما الاسباب لذلك فتتلخص حول : ضغط اجتماعي ، افكار خاطئة ، حب الانضمام الى مجموعه معينه ، حب الاستطلاع ، تدخين الاهل ، صقل الشخصيه وابرازها .

ومن الحلول التي اقترحها يوسف للحد من ظاهره التدخين لدى الشباب هي : تنظيم فعاليات لا منهجية تدور حول توعية المراهقين حول خطورة عادة التدخين ، اهمية غرس خطر التدخين في عقول الاطفال بِدأً من جيل صغير ، وغيرها من الحلول الجذرية التي لها علاقة بعمل المدارس كمؤسسات تربوية  .

اما الكنيست فيتلخص دورها بالمساهمة في الحد من هذه الظاهرة : فمن الواجب على الحكومة ان تعمل على اعطاء اهمية اكبر لتنمية الاطر الرياضية المختلفة ودعم كل المشاريع الرياضية التي من شأنها ان تشجع الشباب على ممارسة الرياضة والمحافظة على لياقتهم البدنية وبهذا فلا يجدر بالرياضي ان يدخن للمحافظة على مستواه الرياضي ، تعتبر هذه المعالجة طريقة غير مباشرة للتقليص من عادة التدخين المميتة .

لا شك ان هناك تقصير ملحوظ من جانب الحكومه فلم تجند شاقل واحد لمعالجة هذه القضيه وبحسب رأيي اذا قامت الحكومة بانشاء خطة مدروسة من قبل مختصين لمكافحة التدخين تعمل على ايجاد كل الحلول والطرق الممكنه لمنع موت 10000 شخص سنوياً بسبب اضرار التدخين .   

 
 
 




2019, כל הזכויות שמורות למדינת ישראל - הכנסת או לצדדים שלישיים, כמפורט בקישור