تنصيب الكنيست الحادية والعشرين
أجريت يوم الثلاثاء الساعة الرابعة ظهرا في قاعة الهيئة العامة جلسة تنصيب احتفالية للكنيست الحادية والعشرين.
افتتح الجلسة رئيس الدولة رؤوفين (روفي) ريفلين حيث دعا الرئيس الفعلي للكنيست يولي يوئيل إدلشتاين لأداء يمين الولاء وإدارة الجلسة. خلال الجلسة تم قراءة نص يمين الولاء لأعضاء الكنيست المائة والعشرين وكل واحد منهم قام واقفا وصرح "أتعهد بالولاء". ومن ثم أجري التصويت على منصب رئيس الكنيست – صوت 101 عضو كنيست إلى جانب ترشح عضو الكنيست يولي يوئيل إدلشتاين لمنصب رئيس الكنيست للمرة الثالثة على التوالي فيما امتنع 4، وفي نهاية جلسة تنصيب الكنيست الحادية والعشرين ألتقطت في قاعة شاغال صورة مشتركة لرؤساء مختلف الكتل البرلمانية حسب التقاليد المتبعة.
وقال رئيس الكنيست يولي يوئيل إدلشتاين خلال كلمته أمام الهيئة العامة: " زملائي، أورثت لنا الكنيست المنتهية ولايتها سلة مليئة بالأفعال والإنجازات. عززنا من الشفافية، دفعنا المنالية، استضفنا مئات البعثات من جميع أنحاء العالم، أنجزنا سن القوانين الكثيرة التي هدفها زيادة العدالة، الحرية، الازدهار والمساواة في جميع مجالات الحياة. هذه هي نقطة الانطلاق للكنيست الحادية والعشرين. من واجبنا مواصلة السير بهذا الاتجاه قدما. علنيا أن نعزز من قوة الكنيست بصفتها سلطة رقابة. علينا أن نجعل عملية سن القوانين أكثر نجاعة ونوعية. علينا التأكد من أن هذه المنصة تتبرأ من الخطاب المسيء وشديد اللهجة، من خلال تعزيز مكانة لجنة السلوكيات وصون كرامة الكنيست. علينا أن نتذكر دائما أن من كلفنا بمهمة تمثيله ومن نتحمل المسؤولية أمامه هم مواطنو دولة إسرائيل. الحق معهم أنهم يتابعوننا. الحق معهم أنهم يطالبوننا بأن نبدل خطاب "الخاسرين" و"المنتصرين" بخطاب آخر وهو خطاب "الشركاء". فقط إذا قمنا بذلك ستحقق النجاح".
وتوجه رئيس الدولة رؤوفين (روفي) في مداخلته إلى أعضاء الائتلاف القادم وقال: "أنتم تتحملون مسؤولية التحرر من عملية مهاجمة الخصم السياسي والتحرر من الشعور كأنكم ضحايا"، متمنيا "ليت أن تتوقف الكراهية وتشويه السمعة ويزداد الاحترام المتبادل".
ومن جهته قدم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التهاني إلى رئيس الكنيست لتعيينه مجددا لمنصب رئيس الكنيست وقال: "نشعر اليوم بوحدة الشعب الذي حسم المعركة الانتخابية وفرض على كاهلنا جميعا المهمة البالغة الأهمية وهي أن نمارس النشاط باسمه ومن أجله. لا يوجد شعب حارب من أجل نيل حريته مثل الشعب اليهودي ولا يوجد شعب كان بمواجهة عوائق كبيرة جدا واستطاع أن يتغلب عليها وحتى عندما أخفق في ذلك صمد أمامها. خلال سنوات وجودنا في المنفى كانت أرض الوطن محط أنظارنا وصلينا من أجل أن تتحقق العودة إلى صهيون. لقد عدنا إلى الوطن وأنبتنا من جديد شجرة الحياة لشعبنا. لم تكن قوتنا أبدا أكبر من قوتنا حاليا وقد حولنا دولة إسرائيل إلى قوة عظمى في مجال الأمن، العلاقات الخارجية، العلوم والتكنولوجيا وسوف نحقق انطلاقة هائلة أيضا في ولاية الكنيست الحالية ونواصل العمل من أجل جميع مواطني دولة إسرائيل".