صورة معسكر أوشفيتس للاعتقال والإبادة (أرشيف)
تنظم الكنيست يوم غد الخميس الذكرى السنوية لإحياء يوم الكارثة والبطولة بين الساعة الحادية عشرة والثانية عشرة ظهرا وذلك للمرة الثلاثين على التوالي تحت عنوان: "لكل شخص يوجد اسم".
ويجري إحياء الذكرى هذا العام من خلال التأكيد على "الحرب داخل الحرب – نضال بقاء اليهود على قيد الحياة خلال فترة الكارثة والبطولة"، وخلال المناسبة ستقرأ أسماء ضحايا الكارثة والبطولة من قبل رئيس الكنيست، رئيس الدولة، رئيس الحكومة، وزراء وأعضاء كنيست. كما وستجري مراسم إيقاد الشموع لذكرى ضحايا الكارثة والبطولة.
وسيقوم عضو الكنيست، بيني غانتس، من الجيل الثاني للناجين من الهولوكوست، عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش بمعية والده، وهو من الجيل الثاني للناجين من الهولوكوست، الحاخام حاييم سموتريتش، عضو الكنيست كيرن باراك مع والدتها، تسيبورا باراك وهي من الجيل الثاني للناجين من الهولوكوست، عضو الكنيست يفغيني سوفا، من الجيل الثالث للناجين من الهولوكوست، الحاخام حاييم دروكمان، وهو من الناجين من المحرقة من مدينة كوتي في بولندا والسيدة إستير ليفي، وهي ناجية من المحرقة من مدينة بنغازي في ليبيا بإيقاد الشموع لذكرى أرواح ضحايا الكارثة والبطولة.
وخلال إحياء ذكرى الكارثة والبطولة سيردد الحاخامات الرئيسيون صلوات دينية، فيما سيقوم الحاخام الرئيس للجيش بترديد "صلاة الرحمة".
كما وستعرض أفلام تروي قصص الناجين من المحرقة ممن سيقومون بإيقاد الشموع، ومن على المنصة ستقرأ شهادة الناجية من المحرقة، يهوديت أشريئيل.